إفتخري بزوجك.. يحبك أكثر
كوني فخورة به!
هذه هي النصيحة التي يركز عليها أحدالخبراء في بحثه عن أحد أهم الأسرار
التي تربط الزوجين برباط أكبر من الحبوأسمى من الإحترام.
فالرجل يتوقع من زوجته أن تفخر به وأن تحرص علىإظهار مميزاته وحسناته،
وأن تتغاضى عن سيئاته.
ويتجل ذلك في قيام المرأةالأم بغرس قيم الإعتزاز في نفوس الأبناء تجاه والدهم، وجعلهم يؤمنون حتى النخاعبأنه إن تعب فإنما يتعب من أجلهم، وأنه إن غاب عن البيت فلأنه مشغول بتأميناحتياجاتهم. ولعل من المفارقات المؤسفة في حياة العديد من الأزواج أن الرجل يحظى فيحياته الخارجية (خارج البيت) بإحترام الناس وتقديرهم، بينما لا يحظى بالشيء نفسهعندما يعود إلى البيت، إذ تعامله زوجته على أنه شخص أقل من عادي. وبحسب مداولاتمنتدى إلكتروني متخصص في المشكلات الزوجية فإن هذه المشكلة ليست نادرة، ووجودهايؤدي إلى ترغيب الرجل في الغياب عن المنزل وعن عائلته وزوجته تحديداً. الرجل يحب أنيرى نفسه في البيت ملكاً متوجاً، وإذا كان يحرص على إبداء الإحترام لزوجته لهويتوقع في المقابل الكثير من التبجيل ويقال، إن أذكى مميز ومتفوق عليها تفكيراًوذكاء، وفي الوقت نفسه فإنها تأخذ منه كل ما تريد، وبالعقل لا بالمشكلات والمشاهداتالحامية. وقد يكون الرجل مدبّراً وحريصاً على ما يجنيه من مال، فتصفه زوجته بالبخلوالتقتير وتثير معه المشاحنات حتى يحدث بينهما من المعارك ما يجعل الحياة سوداءقاتمة. لكنها تستطيع اللجوء إلى أسلوب آخر مبتكر بإستخدام ذكائها الأنثوي فتحصل منهعلى المال الذي تريد من دون أن تثير الزوابع التي تسم حياتها وحياة عائلتها. للمرأةالقدرة على تحبيب الرجل بالبيت، بقدر ما لها القدرة على "تطفيشه". إنها تستطيع أنتجعله يكره العودة باكراً من عمله، ولها عندئذ أن تواصل إذاعة نشرتها الإخباريةاليومية عن بخله وجهله في الرومانسية.. إلخ. وإن اختارت العكس، حتى إذا كانت مقتنعةبوجود بعض العلل في شخصيته، فإنها تكسب الشيء الأهم؛ حب الرجل واستعداده المتدرجللتجاوب مع مساعيها لتغييره نحو الأفضل